تابعوا هذه المراهقة الصغيرة من طوكيو وهي تستكشف أنوثتها المتفتحة رغم مظهرها البريء. بالكاد يغطي زيها المدرسي منحنياتها النامية، وهي تثير زميلاتها بلمحات من سروالها الداخلي القطني. بعد انتهاء الحصص، تلجأ إلى فصول دراسية فارغة حيث تستكشف فرجها الوردي الضيق بألعاب مسروقة، وتتردد أناتها في الممرات الخالية. يزداد الإثارة عندما يفاجئها صديق أخيها الأكبر متلبسة، مما يؤدي إلى لقاء سري حيث يُعامل جسدها الصغير بعنف شديد يتركها ترتجف وتتوق للمزيد.