تصل هذه الفتاة الماكرة إلى عيادة الدكتور مارتينيز متظاهرةً بالتواء في الكاحل، مرتديةً تنورة قصيرة ترتفع عمدًا عند جلوسها. سرعان ما يكشف الطبيب الخبير حيلتها، ملاحظًا كيف يختفي ألمها عندما تظن أنه غير موجود. عندما تحاول إغواءه بشكاوى كاذبة، يقرر تلقينها درسًا. يُغلق باب غرفة الفحص ويأمرها بالصعود إلى الطاولة، حيث يُجري لها نوعًا خاصًا من العلاج الطبيعي. تتحسس أصابعه فرجها المبتل قبل أن يُخرج أدواته الطبية الضخمة، دافعًا بها بعمق في ممرها الضيق حتى تلهث وتتوسل الرحمة. بعد هذا العلاج الخاص، تُفحص بدقة وتُشبع، وتُعاقب على خداعها بجرعات متكررة من دوائه القوي حتى تصرخ باسمه في لذة حقيقية.

⏱ 12:59 طبي